ابن الوردي

706

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

واختم بتاء التأنيث ما صغّر من مؤنث عار من علامة ووصفية ، ثلاثيّ حالا كدار ، وأصلا كيد ، أو رباعيّ بمدة قبل لام معتلّه ، تقول : دويرة ، وسنينة ، وفي سماء سميّة . وتقول في خود ونصف : لوصفيتهما ، خويد ونصيف « 1 » . فلو أوهم لحاقها « 2 » توحيد جمع ، كشجر وبقر ، أو تذكيرا غير مراد ، كخمس المؤنث وأخواته ، ترك « 3 » . وشذّ تركها دون إبهام في نحو : حرب ، ودرع « 4 » . وندر لحاق التاء فيما زاد على الثلاثة ، كقديديمة في قدّام . وما صغّر غير متمكن إلّا المبهم « 5 » : الذي ، وذا ، وفروعهما ، فقالوا فيهما : الّذيّا واللّتيّا ، واللّذيّان واللّتيّان ، واللّذيّون ، واللّويتا واللّويّا « 6 » ، وذيّا وتيّا ، وذيّان وتيّان ، وأليّاء وأليّا « 7 » . * * * * *

--> ( 1 ) جاءت في الأصل وم ( وتقول في حود ونصيف : جويد لوصفيتهما ) والخود : الفتاة الحسنة الخلق . والنصف : المرأة في منتصف عمرها . ( 2 ) يعني التاء . ( 3 ) يعني إلحاق التاء عند التصغير ، فلا يقال في تصغير ( شجر وبقر ) شجيرة وبقيرة ، لئلا يلتبس تصغير الجمع بتصغير المفرد : شجرة وبقرة . وكذا إذا صغر عدد المؤنث خمس إلى عشر ، لا تلحقه التاء ، فلا يقال : خميسة ؛ لئلا يلتبس بتصغير خمسة المعدود به المذكر . ( 4 ) قالوا في التصغير : حريبة ودريعة ، ويجوز حذف التاء : حريب ودريع . ( 5 ) في م ( البهم ) . ( 6 ) تصغير اللاتي واللائي . ( 7 ) أليّاء بالمدّ تصغير أولاء ، وأليّا بالقصر تصغير أولى . انظر شفاء العليل 1062 .